في السنوات الأخيرة، ازداد الوعي النفسي بشكل كبير، وصار التحدث عن العلاج النفسي ومراجعة العيادات أمرًا أكثر قبولًا وأقل وصمة من قبل
هذا التحول الإيجابي شجع الكثيرين على طلب المساعدة، وهذا بحد ذاته خطوة صحية
لكن مع هذا الانفتاح، برزت ظاهرة جديدة وهي التشخيص الذاتي والمبالغة في تأطير المشاعر الطبيعية كأمراض نفسي كاعتبار الحزن اكتئاب والقلق اضطراب والخوف رُهاب
وهُنا يكمن السؤال، هل هذا وعيٌ أم وسواس؟
وجود الوعي مفيد حتى للأصحاء، لكن الوعي بدون علم كافي سلاح ذو حدين، حيث أن الخبرة القليلة والعلم الغير كافي مع وجود وعي بالمشكلة قد يكون أساسًا سببًا في الاصابة بالأمراض -اقناع العقل الباطن بوجود المشكلة حتى تتحول واقعًا-.
أصبح كثير من الناس، حتى الأصحاء نفسيًا، يعتقدون أنهم مصابون بالاكتئاب أو القلق فقط لأنهم شاهدوا “ريلز” أو قرأوا كتابًا نفسيًا
هذا ما يسمى بتضخيم المرض، يعني أن المشاعر الإنسانية الطبيعية مثل الخوف، الحزن، أو القلق، بدأت تُعامل وكأنها أمراض تحتاج علاجًا.
هل فعلًا زادت الأمراض النفسية؟
نعم، هناك عوامل في العصر الحديث ساهمت في زيادة الضغوط النفسية مثل العزلة، الضغوط الاقتصادية، وتضخم المقارنة على “السوشيل ميديا مثل x” تعتقد أن الجميع يحظى بحياة مثالية ذلك لأنك لا ترى إلا ما يُريدونك أن ترى وهو الجانب الجيد فقط
لكن في المقابل، كثير من الحالات التي تُشخّص على أنها مرض نفسي، لا تُطابق المعايير الطبية الدقيقة
ختامًا
اعتنوا بصحتكم النفسية وزيدوا وعيكم، لكن اذا اصحبت مشكلتكم عائق في حياتكم استشيروا مختص ولا تستشيروا قوقل
مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية ❤️

اتفق
هنالك امراض نفسية ابشع من هذا
اما الذين تكلمتي عنه فحقيقة مجرد مبالغة فقط
عندما يرى ريلزا او يقرأ كتابا يراوده الشك والوهم بأنه مريض نفسي
ولكن العكس مجرد وسواس لوهلة وسيختفي عندما يقتنع عقله الباطن بذلك الشيء الذي يقوله عن نفسه