، من أحب السور لقلبي وزاد حبها بعدما فهمت قصتها
انقطع الوحي عن الرسول ﷺ لستة أشهر متتابعة
فكثر القول عن النبي وقال المشركون أن الله -سبحانه وتعالى- كره رسوله وتركه، فرد الله عليهم جميعًا بسورة الضحى قائلًا
وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحدِّثْ
ومعنى الآيه أن الله عز وجل لم يترك رسوله ولم يبغضه بل قطع عنهُ الوحي كي يرتاح وضرب -سبحانه- مثلًا كونيًا عظيمًا بتشبيه الرسول بالضحى أي الصباح والليل بالنسبة للوحي
لأن الضحى للعمل والجّد والليل للراحة والسكون، وأن الوحي سينزل عليك بعد انقطاعه وسيكون أحب عليك وأيسر من ذي قبل في قولهِ تعالى الآخرة خيرًا لك من الأولى.
عندما يأتي الجبر الإلهي والعوض فلا يكون عاديًا أبدًا
بل جبرٌ من عظمتهِ ينسيك ما فقدت ويعطيك حتى يرضيك ، سبحانه ❤️

